الأحد، 19 أبريل 2009

و شاءت الاقدار


من زمن .. كنت اتمنى , كنت أرجو , كنت أحلم
تمنيت أن أعيش كما يحلو لي كطيرٍ يحلق في سمائه دون رقيبٍ بشري أو جهازٍ صناعي ....
رجوت ممن خلقني أن يجعلني في حياتي بسمة و في حياة الآخرين علامة و في الحياة بصمة .....
حلمت كأي انسان أن أحب أن أعيش أن أحيا أن أحيا أن أحيا .....
كانت أمنيات و أصبحت وهم
!
كانت رجاءات و أصبحت استفهامات !
كانت أحلام و أصبحت احتمالات
!
الطير الذي تمنيت أن أكون في محله أصبح يباع و يشترى و هو يعيش حياته في قفص بين أكله و شربه و تكاثره بلا حرية أو سماء يحلق بها أو طبيعة يجول بها ...
هذه هي أمنياتي كالطير .
البسمة هي بسمة و ابتسامات مرجوة على أمد حياتي و معيشتي كأي استطيع الاجابة عن ما لا اجابة له أو ما لا يحتمل الاستفهام , فبها قلبي يضحك فرحاً أو ندماً أو حزناً ....
و علامتي المسجلة لدى الآخرين ممن تعاملت معهم كانت علامة إما قوية و نادراً لأن ليس لي مثيل وليس من السهل قرائتي أو جارحة كي أروي ضعفي أو هامشية كي أنعش غروري ....
و بصمتي بعد لم تولد لكنني أسعى لتغذيتها كي تنمو بشخصيتي و عقلي و قدراتي لتصبح بصمة وليدة الصدق و الشافافية حقيقيةً .
لا مزيد عن حلمي و لا أريد التحدث عنه فهو احتمالات و الحب لدي ليس له احتمالات , و عيشتي تمضي شئت أم أبيت برضاي أو رفضي , ( أن أحيا ) فهي من أشد الاحتمالات أن أحيا بمعنى حيـــــ Y ـــــــاة .

هناك تعليق واحد:

  1. بجد كلام يهيم في عالم الأحزان رغم أنه من الأقدار ولكن تبقى هناك إنسانه تأبى العيش وحيده لأن الحياه
    حلوه لا فض فوك .

    ردحذف